توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والمراقبة البصرية لتعزيز الأمن الحضري في العراق
يؤكد الخبراء الأمنيون أن أنظمة كاميرات المراقبة الحديثة باتت تشكل دعامة أساسية لتعزيز الاستقرار الأمني داخل المدن، نظراً لدورها الفعال في كشف الجرائم بوقت قياسي، لا سيما مع دمجها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وأنظمة التعرف على الهوية البصرية. وتعتمد فاعلية هذه المنظومات على أسس فنية وإدارية متينة، تبدأ باختيار معدات عالية الكفاءة وتنتهي بتأسيس غرف عمليات متطورة قادرة على التنسيق الميداني الفوري. ورغم التطور التقني الذي يتيح تتبع المطلوبين وتحليل البيانات بسرعة فائقة لاختصار الجهد الاستخباري، فإن بعض المشاريع المحلية واجهت تحديات تتعلق بجودة الأجهزة وضعف الصيانة. ويشدد المتخصصون على ضرورة إسناد هذه المشاريع لشركات ذات خبرة تخصصية بعيداً عن الغايات التجارية، مع التركيز على بناء كوادر فنية مؤهلة لإدارة هذه الأنظمة، تماشياً مع التوجه العالمي المتسارع نحو دمج المراقبة الذكية لتعزيز قدرات مكافحة الجريمة وحفظ الأمن العام.
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات تقنية.