اكتشاف مقبرة فرعونية أثرية تضم مئات القطع الفنية النادرة في الأقصر
أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف مقبرة فرعونية ضخمة ومتكاملة في البر الغربي بمدينة الأقصر، تعود إلى عصر الأسرة الثامنة عشرة، وتضم مئات القطع الفنية والذهبية النادرة التي لم تمس منذ آلاف السنين. يمثل هذا الاكتشاف، الذي توصلت إليه بعثة تنقيب مصرية ألمانية مشتركة، واحداً من أهم الاكتشافات الأثرية والفنية خلال العقد الحالي، نظراً للحالة الاستثنائية التي حفظت بها الجداريات الملونة والمنحوتات الخشبية الدقيقة وتفاصيل الحياة اليومية المرسومة ببراعة. وأوضحت الوزارة في مؤتمر صحفي عالمي أن المقبرة تعود لأحد كبار كهنة الإله آمون، وتحتوي على أكثر من 400 تمثال "أوشابتي" مصنوع بدقة من الفاينس الأزرق، ومجموعة من التوابيت الخشبية المزينة بنقوش بارزة ومطعمة بالذهب الخالص، بالإضافة إلى أدوات موسيقية وبرديات تتضمن نصوصاً جنائزية مزخرفة غير مسبوقة. وقد بدأت الفرق الفنية المتخصصة على الفور عمليات الترميم الدقيق والتوثيق الثلاثي الأبعاد باستخدام أحدث التقنيات التكنولوجية وأشعة الليزر لضمان سلامة هذه الكنوز الفنية الثمينة، تمهيداً لنقلها وعرضها في قاعة مخصصة بالمتحف المصري الكبير أواخر العام الجاري.
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات فنون.