سياسة
أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الجمعة، أن مسار المفاوضات الحالية يمثل ساحة معركة تتطلب الثبات والفاعلية لمواجهة الضغوط الخارجية، مشدداً على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية وصولاً إلى تحقيق الأهداف الوطنية. وأشاد البيان بالتماسك الداخلي والدور المحوري الذي يلعبه الخطباء والمثقفون في تعزيز الروح المعنوية ودعم قضايا المقاومة. وأشار الحرس الثوري إلى أن القوة الناعمة للبلاد، المستندة إلى توجيهات القيادة العليا، باتت تشكل رادعاً قوياً يفشل أي تهديدات عسكرية أو نفسية، وذلك بالتزامن مع التقارير التي تتحدث عن حراك دبلوماسي غير مباشر لاحتواء التوترات الإقليمية.
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات سياسة.