الميزان التجاري السعودي يسجل أعلى فائض خلال خمسة أشهر
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء السعودية، اليوم الخميس 23 أبريل 2026، أن الميزان التجاري للمملكة العربية السعودية سجل أعلى فائض خلال خمسة أشهر في شهر فبراير الماضي. وجاء هذا الأداء القوي مدعوماً بارتفاع صادرات النفط الخام والبتروكيماويات، رغم التوترات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وأفادت الهيئة بأن الصادرات غير النفطية شهدت نمواً ملحوظاً بنسبة تجاوزت 12% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وذلك بفضل جهود برنامج تنويع الاقتصاد الوطني "رؤية السعودية 2030". وقد ساهمت قطاعات الصناعات التحويلية واللوجستيات والسياحة بشكل كبير في هذا النمو، مما يعكس نجاح السياسات الاقتصادية الهادفة إلى تقليل الاعتماد على الموارد الهيدروكربونية.
من جهته، أكد وزير المالية السعودي أن الفائض التجاري الكبير يعزز المركز المالي للمملكة ويوفر موارد إضافية للإنفاق على المشاريع التنموية الضخمة. وأشار إلى أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة تتدفق بوتيرة متسارعة نحو القطاعات غير النفطية، مما يخلق فرص عمل جديدة للمواطنين السعوديين. وفي سياق متصل، لفتت مؤسسة النقد العربي السعودي إلى أن الاحتياطي الأجنبي للمملكة يظل في مستويات مريحة تضمن استقرار العملة الوطنية وقدرتها على مواجهة أي صدمات خارجية.
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات اقتصاد.