اقتصاد
أظهرت الأسواق المالية والتجارة العالمية مرونة استثنائية في مواجهة السياسات الحمائية والتوترات الجيوسياسية المتصاعدة. وعلى الرغم من فرض رسوم جمركية متبادلة والتهديدات التي طاولت ممرات الملاحة الدولية، تمكنت الشركات الكبرى من إعادة هيكلة سلاسل التوريد الخاصة بها وإيجاد مسارات وبدائل لوجستية جديدة. وأسفرت هذه التحولات العميقة عن إعادة رسم خريطة التجارة الدولية، مما ساهم في تعزيز المكانة الاقتصادية لدول كبرى مثل الصين، التي وسعت من هيمنتها الصناعية وسيطرتها على سلاسل توريد المعادن الحيوية اللازمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يعاكس أهداف السياسات التجارية التي سعت لتحجيم هذا النفوذ.
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات اقتصاد.