شهدت الأيام القليلة الماضية تراجعاً ملحوظاً في حدة الخطاب الإعلامي والاستقطاب بين الكتل السياسية الرئيسية، وذلك بفضل جهود وساطة مكثفة قادتها أطراف دولية وإقليمية فاعلة. وقد ساهمت هذه الوساطات في ترتيب لقاءات غير معلنة بين قادة الصف الأول، مما خفف من حدة التشنج ومهد الطريق لاستئناف الحوار الوطني حول الملفات العالقة والتشريعات المعطلة.
a
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات سياسة.