سياسة
أفادت تقارير استراتيجية دولية، اليوم السبت (2 أيار 2026)، بحدوث تحولات مقلقة في موازين القوة الجوية في منطقة الشرق الأوسط، حيث أثبتت الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة قدرتها على اختراق واختبار أنظمة الدفاع الجوي الغربية المتقدمة. وأشارت تقارير، من بينها تحليلات نشرتها صحيفة "وول ستريت جورنال"، إلى أن استخدام تكتيكات "الإغراق" عبر إطلاق أسراب من المسيرات الصغيرة أربك رادارات منظومات حساسة، مما أسفر عن ضربات دقيقة استهدفت بنى تحتية ومنشآت حيوية في المنطقة. وأثارت هذه التطورات نقاشات عميقة داخل الأوساط العسكرية الأمريكية حول مدى فاعلية الاستراتيجيات الدفاعية الحالية، وضرورة تطوير مفاهيم ردع جديدة للتعامل مع هذه التهديدات غير التقليدية المتصاعدة وسط توترات إقليمية مستمرة.
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات سياسة.