قراصنة الإنترنت يستخدمون الرموز التعبيرية لتنفيذ هجمات سيبرانية
في تطور أمني جديد ومثير للقلق، كشفت تقارير سيبرانية صادرة منتصف أبريل 2026 أن مجموعات من قراصنة الإنترنت بدأت في استخدام الرموز التعبيرية (الإيموجي) كوسيلة مبتكرة لتجاوز أنظمة الحماية الأمنية وإرسال أوامر خبيثة. وتعتمد هذه التقنية على استخدام منصات المراسلة مثل "ديسكورد" و"تيليجرام" كقنوات قيادة وسيطرة، حيث يتم إرسال رموز تعبيرية محددة تعمل كشفرات لتشغيل برمجيات ضارة مزروعة مسبقاً في أجهزة الضحايا. على سبيل المثال، قد يُستخدم رمز "النار" لحذف الملفات، بينما يُستخدم رمز "الكاميرا" لالتقاط صور الشاشة خلسة. هذا الأسلوب المعقد يجعل من الصعب على برمجيات مكافحة الفيروسات التقليدية، التي تعتمد غالباً على تحليل النصوص والأكواد، اكتشاف التهديدات في الوقت الفعلي. وقد دعا خبراء الأمن السيبراني الشركات إلى ضرورة تحديث خوارزميات الحماية الخاصة بها لتعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي القادرة على تحليل سياق المحتوى بالكامل، بما في ذلك الرموز التعبيرية، للحد من هذه الظاهرة المتنامية التي تستهدف البنية التحتية الحساسة ومؤسسات الأعمال.
فريق تحرير نقطة دجلة الاخباري
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات تقنية.