شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً خطيراً يهدد بانهيار اتفاق الهدنة المؤقتة كلياً. وشنت القوات الإسرائيلية غارات مكثفة استهدفت مواقع متفرقة بحجة ملاحقة خلايا مسلحة. وأسفرت إحدى الهجمات عن مقتل جندي فرنسي يعمل ضمن قوات حفظ السلام الدولية. ونفى حزب الله اللبناني أي علاقة له بالهجوم الذي استهدف القوات الأممية. وتسببت الغارات في عرقلة عودة عشرات الآلاف من النازحين اللبنانيين إلى قراهم. وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الحادث بشدة مطالباً بتحقيق دولي وشفاف وعاجل. ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم ببنود وقف إطلاق النار. وتخشى الأوساط الإقليمية من تدحرج هذه المناوشات إلى حرب شاملة ومفتوحة الحدود. وتعكس هذه الخروقات هشاشة الوضع الأمني وصعوبة ضبط الميدان في جنوب لبنان. وتبذل أطراف دولية جهوداً مكثفة لإنقاذ الهدنة قبل تفجر الأوضاع بشكل لا رجعة فيه.
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات سياسة.