سياسة
صرح الرئيس الأمريكي بأن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة، بما فيها معدلات التضخم الحالية، تعتبر إيجابية، وذلك عقب التقارير التي أظهرت ارتفاعاً في مؤشر أسعار المستهلكين. وأرجع الرئيس هذا الارتفاع والتغير في أسعار الطاقة إلى الإجراءات الصارمة التي اتخذتها إدارته ضد طهران، والتي تضمنت تقييد صادراتها النفطية وعرقلة مساعيها النووية. وأكد أن الولايات المتحدة كانت تشهد ازدهاراً اقتصادياً غير مسبوق قبل اندلاع الصراع، إلا أن الضرورة الأمنية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي حتمت اتخاذ إجراءات عسكرية. وشددت الإدارة الأمريكية على توقعاتها بانخفاض التضخم وأسعار النفط فور استقرار الأوضاع في الشرق الأوسط، في حين تستمر الانتقادات السياسية الداخلية للسياسات الاقتصادية المتبعة خلال فترة الصراع.
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات سياسة.