تساؤلات حول تعثر مشروع استراتيجي للطاقة في محطة الدورة الحرارية
أفادت مصادر مطلعة أن وفوداً فنية تابعة لشركات صينية أجرت جولة تفقدية في محطة كهرباء الدورة الحرارية، للوقوف على نسب الإنجاز الفعلية في مشروع "الدورة المركبة" الاستراتيجي، وسط تقارير متزايدة تشير إلى تعثر تنفيذه وتجاوزه المدة الزمنية المحددة مسبقاً لدخوله الخدمة. وأوضحت المصادر أن الزيارة الميدانية للوفود الهندسية جاءت بهدف التقييم الفني الشامل للأعمال المنفذة على أرض الواقع، خاصة بعد مضي فترة طويلة على الموعد الافتراضي لافتتاح المشروع. وترافقت هذه التطورات مع معلومات متداولة تفيد بأن الشركات التي أحيلت إليها العقود سابقاً بميزانيات ضخمة، اكتفت بتشييد جدار خارجي يوحي بوجود أعمال بناء متكاملة، في حين أن الواقع خلف ذلك الجدار لا يعكس حجم الإنجاز الفعلي المُعلن للجهات الرسمية. ويحذر مراقبون للشأن الاقتصادي وقطاع الطاقة من أن استمرار التلكؤ في إنجاز هذه المشاريع الحيوية سيؤدي إلى تداعيات سلبية مباشرة على استقرار المنظومة الكهربائية الوطنية. وتبرز مطالبات ملحة بضرورة فتح تحقيق شفاف لمراجعة آليات صياغة العقود ومراقبة مراحل التنفيذ، وإيضاح الأسباب الحقيقية وراء هذا التأخير للرأي العام، لضمان حماية الأموال العامة وتحسين واقع تجهيز الطاقة.
admin
محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات اقتصاد.