أمن

أربيل تجدد تمسكها بالحياد وتطالب بتعزيز دفاعاتها الجوية لمواجهة الهجمات المتكررة

admin
27 Apr 2026
0 دقيقة قراءة
أربيل تجدد تمسكها بالحياد وتطالب بتعزيز دفاعاتها الجوية لمواجهة الهجمات المتكررة

كشف عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، صبحي المندلاوي، عن حجم التحديات الأمنية الكبيرة التي تواجه إقليم كردستان، مشيراً إلى أن الإحصائيات الرسمية تضع الإقليم في صدارة المناطق المعرضة لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة، على الرغم من التزامه التام بسياسة النأي بالنفس عن النزاعات الإقليمية.

وأوضح المندلاوي في تصريح صحفي، أن هذه الاستهدافات تتجاوز الأضرار المادية والبشرية لتسلط الضوء على تعقيدات المشهد الأمني في العراق. وأكد أن الإقليم تبنى موقفاً محايداً ورفض الانجرار لأي صراع، بما في ذلك رفضه القاطع لطلبات سابقة تتعلق بإدخال أسلحة أو قوات معارضة تجاه دول الجوار.

وبين أن استهداف العاصمة أربيل يمثل ضرباً مباشراً لمواقف حكومة الإقليم والحزب الديمقراطي الكردستاني الرامية لإبعاد المنطقة عن التوترات الإقليمية، موضحاً أن هذا التوجه يواجه رفضاً من أطراف تحمل أجندات سياسية وأمنية خاصة.

وأشار المندلاوي إلى أن الجهات المنفذة لهذه العمليات غالباً ما تعلن مسؤوليتها صراحة، ورغم تزويد الحكومة الاتحادية بمعلومات تفصيلية حول مصادر الهجمات، إلا أن هناك عجزاً واضحاً في التعامل مع هذه التهديدات التي تشكل خطراً على سيادة العراق بأكمله. ووصف المشهد العراقي بالمعادلة المعقدة؛ حيث تحاول الجهات الرسمية تجنيب البلاد الانخراط في الصراعات، بينما تسعى أطراف أخرى لجرها إليها.

وفي هذا السياق، لفت إلى تزايد المطالبات لدول التحالف الدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لتوفير الحماية للمدنيين والمنشآت الحيوية في الإقليم وفقاً للاتفاقيات الرسمية المبرمة مع بغداد. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات عملية عاجلة، أبرزها تزويد الإقليم بمنظومات دفاع جوي متطورة لردع الهجمات، وهو المطلب الذي أكد عليه مراراً رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني.

يأتي ذلك في وقت يشهد فيه إقليم كردستان تصاعداً في وتيرة الهجمات بالتزامن مع توترات إقليمية متسارعة، مما يضع قدرة الحكومة الاتحادية على فرض الأمن والسيطرة على الجهات الخارجة عن القانون أمام تساؤلات جدية، وسط مطالبات مستمرة بحفظ استقرار البلاد.


a

admin

محرر في الموقع الإخباري، يكتب في مجالات أمن.